عن هذا الاختبار
هذا اختبار إيقاع الحب (ويُسمى أيضًا اختبار سرعة المواعدة أو اختبار وتيرة العلاقة) يُظهر مدى سرعتك في الانتقال من أول رسالة إلى علاقة رسمية.
بعض الناس يصارحون من اللقاء الثالث، وآخرون ينتظرون بهدوء نصف عام حتى يتأكدوا تمامًا. لا طريقة خاطئة، لكن شخصين بإيقاعين مختلفين جدًا قد يشعران بالحيرة عند التعارف. لهذا يقارن كثير من الأصدقاء نتائجهم ويضحكون معًا.
هل تتساءل عن سرعة وقوعك في الحب؟ ثمانية أسئلة يومية تغطي رسالتك الأولى، وأثر الموعد الأول، وتوقيت المصارحة، وكثرة المراسلة، وطريقة الصلح بعد الخلاف، والذكرى السنوية، وما يهمك أكثر، وما تتخيله بعد عام.
هل أنت عدّاء سريع، أم شعلة هادئة، أم من نوع الشد والجذب، أم شيء آخر؟ ستحصل على واحدة من 8 نتائج: العدّاء السريع، الشعلة الهادئة، الشد والجذب، الروتين الثابت، جامع الشرارات، المخطِّط، من صديق إلى حبيب، والنسمة الحرة.
تبدأ كل نتيجة بنقطة قوة، وتضيف عيبًا لطيفًا واحدًا، وتنتهي بإطراء يمكنك أخذ لقطة شاشة له. وتذكر كل نتيجة أيضًا نوعًا يناسب إيقاعك، مما يجعل إرسالها إلى من يعجبك أو إلى شريكك وسؤاله عن نتيجته أمرًا ممتعًا.
هل الإيقاع الأسرع أفضل؟ أبدًا. العلاقة الجيدة هي أن يجد شخصان سرعة مريحة لكليهما. لا يطلب هذا الاختبار اسمًا ولا صورة ولا أي تفاصيل شخصية، ولا تُحفظ إجاباتك أبدًا.
صُنع للتسلية وليس تقييمًا نفسيًا ولا نصيحة في العلاقات، فاستمتع به مع أصدقائك واجعله بداية لحديث.
طريقة اللعب
- فكّر في عاداتك الحقيقية في المواعدة، لا المثالية.
- اختر الإجابة الأقرب إلى شعورك في هذه اللحظة.
- شارك نتيجتك وقارن الإيقاع مع من يعجبك أو مع شريكك.